الشيخ أحمد الصاوي المصري
57
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
عن الإنفاق في الطاعة نَسُوا اللَّهَ تركوا طاعته فَنَسِيَهُمْ تركهم من لطفه إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 67 ) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ جزاء وعقابا وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ أبعدهم عن رحمته وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 68 ) دائم . أنتم أيها المنافقون كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالًا وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا تمتعوا بِخَلاقِهِمْ نصيبهم من الدنيا فَاسْتَمْتَعْتُمْ أيها المنافقون بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ في الباطل والطعن في النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كَالَّذِي خاضُوا أي كخوضهم أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 69 ) أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ خبر الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ قوم هود وَثَمُودَ قوم صالح وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ قوم شعيب وَالْمُؤْتَفِكاتِ قرى قوم لوط أي أهلها أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات فكذبوهم فأهلكوا فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ بأن يعذبهم بغير ذنب وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ